dimanche 15 février 2009

! اليوم سنأكل خبزا

القلية، نص من النصوص الي قريتهم في الابتدائي و قعدو عالقين بالذاكرة موش على خاتر كليت عليه طريحة من عند المعلم ولكن لاني في ذلك الوقت ما فهمتوش.

النص يحكي على طفل صغير شاف أمه تحضر في القمح للفطور فرح وقال: اليوم سنأكل خبزا!

تنتهي الحكاية بخيبة امل الطفل حين يكتشف ان ما يعد ليس الا القلية التي يأكلها كل يوم

العبارة الي قالها الطفل قعدت تتردد في ذهني طويلا، ما كنتش ننجم نفهم سبب الفرحة متاعو

الخبز بالنسبة لي كان ارخص حاجة تنجم تتوجد. ارخص حتى من القمح !

وزيادة على ذلك، موجود في كل بلاصة، في الدار، في الشارع، عند بياع الخبز البايت، تحت الحيط، فوق الشباك...

الخلاصة الي خرجت بيها من النص تقول الي في المطلق كل الاحتمالات واردة والي وضعيات غير عادية كيف وضعية الطفل هذاكة تنجم تكون موجودة بوصفها استثناء على القاعدة

الشيء الي ما خممتش فيه بالكل هو الي وضعيتنا نحن تكون هي الاستثناء ووضعية الطفل القاعدة !!!

واحد منا



المكان: قاعة الفن الرابع بتونس

الزمان: السبت 14 فيفري 2009 مع الساعة السابعة والنصف

الحدث: مسرحية واحد منا من اداء الفنان جعفر القاسمي

مانيش متأكد من الوقت بالضبط على خاترني كيف دخلت نلقى جعفر القاسمي في وسط الركح والجمهورميت بالضحك. اغلب الظن اني خلطت مخر.

ماعليناش، المهم اني عديت ساعتين كاملين من الضحك المتواصل. الشيء الي خلى اغلبية التصاور الي صورتهم طلعو فلو

المسرحية رائعة بكل المقاييس (الي نعرفهم)، النص جيد و الاداء جميل اما هذا ما يمنعش الي ثم بعض الملاحظات:

على مستوى السمع، مكبرات الصوت كانت مصدر ضجيج مزعج في بعض الاحيان

الخروج على النص كان مدروس و ذكي لكن تكراره عديد المرات بنفس الفكرة نقص من قيمته.

تفاعل الفنان مع الجمهور كان ناجح ولكنو شجع بعض التدخلات الي كانت مصدر ازعاج (انا ما نحبش نسمي اما راهو ك.م.ر كان قاعد بحذايا.). في الختام نحب نقول الي التجربة كانت ممتعة رغم الي كثرة الضجيج بالقاعة ما خلاتش عمي نوسترا يعمل التعسيلة متاعو كعادته في مثل هذه المحافل الدولية وشكرا...

dimanche 8 juin 2008

تدوينه حمراء... بلون الدم



لكي لا يكون الحل... مجرد رصاصة