القلية، نص من النصوص الي قريتهم في الابتدائي و قعدو عالقين بالذاكرة موش على خاتر كليت عليه طريحة من عند المعلم ولكن لاني في ذلك الوقت ما فهمتوش.
النص يحكي على طفل صغير شاف أمه تحضر في القمح للفطور فرح وقال: اليوم سنأكل خبزا!
تنتهي الحكاية بخيبة امل الطفل حين يكتشف ان ما يعد ليس الا القلية التي يأكلها كل يوم
العبارة الي قالها الطفل قعدت تتردد في ذهني طويلا، ما كنتش ننجم نفهم سبب الفرحة متاعو
الخبز بالنسبة لي كان ارخص حاجة تنجم تتوجد. ارخص حتى من القمح !
وزيادة على ذلك، موجود في كل بلاصة، في الدار، في الشارع، عند بياع الخبز البايت، تحت الحيط، فوق الشباك...
الخلاصة الي خرجت بيها من النص تقول الي في المطلق كل الاحتمالات واردة والي وضعيات غير عادية كيف وضعية الطفل هذاكة تنجم تكون موجودة بوصفها استثناء على القاعدة
الشيء الي ما خممتش فيه بالكل هو الي وضعيتنا نحن تكون هي الاستثناء ووضعية الطفل القاعدة !!!


